| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

اذا سلبك عدوك شيئا فلك في استرداده سبل ثلاث:
1/ اما ان تكون ذا قوة راجحة فانك تسطيع ان تسترد الشيء المسلوب ولو كان في فم سبع كاسر.
2/ واما ان تكون ذا قوة مرجوحة فانك تسطيع ان تسترد الشيء المسلوب على مراحل انها سياسة المراحل.
3/ وان لم ت
أن تلك الحالة ومسالة الهروب لإيجاد بلد يعيش فيه بدأت تؤكد أن هناك خللا ما في الشخصية العراقية وهو خلل ليس في عدم أيجاد وظيفة أو هروب من واقع اقتصادي وخدمي وامني متردي وإنما يوجد هناك خلل في التربية على المواطنة .
فالوطن لم يعد في نظر المواطن ذلك الكيان المقدس الذي ننظر عليه بكل أجلال واحترام وندافع عنه لآخر قطرة دم من دماؤنا ولكنه أصبح كيانا ماديا أي عندما يكون سليما ومعافى ورائعا وعيشه رغيدا فانه وطننا وغير ذلك فهو لا وطن ولا ارض ولا عنوان.
أن كثرة حروب النظام السابق وسياساته الخاطئة سواء الداخلية أو الخارجية قد جرت الويلات على البلد وتسببت في حصار قاسي دام 13 عاما وتركيزه للثروة في أيدي أ ناس معدودين ممن كانوا يخدمون نظامه وتبديد القسم الأخر في حماية امن نظامه وسياساته الخارجية المتخبطة والتي ساهمت بشكل كبير في أيجاد المبررات لأمريكا وغيرها بان تقوم باحتلال العراق وما تبع الاحتلال من نتائج كارثية وأوضاع مزرية قادت الى ضياع هوية العراق وتخبطه في الفتن الطائفية والقتل على الهوية وجعل ارض العراق مسرحا لتصفية الحسابات بين الدول المجاورة للعراق والبعيدة عنه والتي لها مصالح وتريد أن تجد لها حصة في الكعكة العراقية الشهية الأمر الذي جعل العراقي يفقد انتماءه بأرضه وأهله وبيئته بمجرد حصوله على مكان يؤمن له الاستقرار والطمأنينة وخير شاهد على ذلك تلك الملايين من العراقيين التي غادرت الوطن وتركت ممتلكاتها ونفذت بجلدها هربا من جحيم الطائفية وقسوة المحتل وشظف العيش والقتل العشوائي الذي يطال الجميع دون استثناء والتهجير القسري للناس من أماكن سكناهم وكأننا لم نطن شعبا واحد عاش
مافشل فيه السياسيون حققته ابنة العراق شذى حسون
ان العراق الغارق في الصراعات والنزاعات الدموية وصراع القادة السياسيين وفشلهم في توحيد العراقيين وبسط الامن وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي استطاعت ابنة العراق شذى حسون بطلة برنامج ستار اكاديمي في توحيد العراقيين بكافة طوائفهم وانتمئاتهم ويصوتوا لها . فكان هذا التصويت الكاسح اشبه باجماع عراقي والاول من نوعه منذ الاحتلال الامريكي ولحد الان ال
لااريد ان اوصف هذا اليوم المشؤوم بيوم سقوط بغداد كما يسميه الكثيرون لان بغداد لم تسقط على مر الزمان منذ تاسيسها بل كانت تغتصب من الحاقدين عليها والطامعين بها وبحضارتها وبتاريخها المجيد المشرف دائما .
لقد اغتصبت بغداد في مثل هذا اليوم على يد التتر الجدد ودمروا كل شيء فيها اغتصبوها بليل مظلم واستباحوا حرماتها وسبوا نسائها وارعبوا اطفالها وقتلوا خيرة شبابها تحت مسميات التحرير من الدكتاتورية والديمق
سلاما ارض الرافدين سلاما ارض الحضارات سلاما ارض الانبياء والصالحين قلبي يتقطر دما وانا اراك تسبحين بدم ابنائك ويعتصر قلبي الما وانا ارى اقدام المحتلين تدنس ارضك الطاهرة
وينتابني الحزن الشديد وانا ارى ابنائك يذبحونك بايديهم وينتابني شعورا بالرهبة والطائفية تمزق جسدك الطاهر والكل مشغول ومسرع لينهب خيرك ماذا جنيت ليقودك الى الهاوية اولئك الاوغاد الذين جاءوا من خلف حدودك










